الشيخ علي النمازي الشاهرودي

448

مستدرك سفينة البحار

الكافي : عن أبي بصير ، عن الصادق في حديث قال : يا أبا محمد لو كانت إذا نزلت آية على رجل ، ثم مات ذلك الرجل ماتت الآية ، مات الكتاب ، لكنه حي يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى ( 1 ) . تفسير العياشي : عن عبد الرحيم القصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في حديث : أن القرآن حي لا يموت والآية حية لا تموت ، فلو كانت الآية إذا نزلت في الأقوام ماتوا ماتت الآية ، لمات القرآن ، ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين . وقال عبد الرحيم : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن القرآن حي لم يمت ، وإنه يجري كما يجري الليل والنهار وكما يجري الشمس والقمر ، ويجري على آخرنا كما يجري على أولنا ( 2 ) . وفي معناه في البحار ( 3 ) . الروايات بأن القرآن جملة الكتاب ، والفرقان المحكم الذي يعمل به ، وكل محكم فرقان ( 4 ) . تفسير العياشي : عن جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أيها الناس إنكم في زمان هدنة ، وأنتم على ظهر السفر والسير بكم سريع . فقد رأيتم الليل والنهار والشمس والقمر يبليان كل جديد ويقربان كل بعيد ، ويأتيان بكل موعود ، فأعدوا الجهاز لبعد المفاز . فقام المقداد فقال : يا رسول الله ما دار الهدنة ؟ قال : دار بلاء وانقطاع ، فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم ، فعليكم بالقرآن ، فإنه شافع مشفع وما حل مصدق ، من جعله أمامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، وهو الدليل يدل على خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل ، وبيان وتحصيل ، وهو الفصل ليس بالهزل ، وله ظهر وبطن ، فظاهره حكمة ، وباطنه علم . ظاهره أنيق ، وباطنه عميق ، له نجوم ، وعلى نجومه نجوم ، لا تحصى عجائبه ، ولا تبلى غرائبه ، فيه

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 76 ، وجديد ج 35 / 401 ، وص 403 . ( 2 ) ط كمباني ج 9 / 76 ، وجديد ج 35 / 401 ، وص 403 . ( 3 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 30 ، وج 7 / 160 ، وجديد ج 92 / 115 ، وج 24 / 328 . ( 4 ) جديد ج 92 / 15 و 16 و 28 .